ثروة أخنوش ترتفع من جديد
جددت مجلة “فوربس” الأمريكية تصنيفها لرئيس الحكومة، عزيز أخنوش، كثاني أغنى رجل في المغرب، كاشفة أن ثروته واصلت الارتفاع لتبلغ سقف 1.6 مليار دولار.
وسجلت البيانات الجديدة قفزة في ثروة أخنوش بنحو 100 مليون دولار (100 مليار سنتيم) في ظرف بضعة أشهر فقط (منذ غشت الماضي)، في وقت يئن فيه المواطن البسيط تحت وطأة الغلاء وتآكل القدرة الشرائية.
ويعيد هذا التصنيف إلى الواجهة الجدل القديم المتجدد حول “زواج المال بالسلطة”، حيث يجمع أخنوش بين مفاتيح رئاسة الحكومة وبين قيادة “إمبراطورية اقتصادية” ضخمة تهيمن على قطاعات حيوية.
وتظهر المعطيات أن مجموعة “أكوا” المملوكة لرئيس الحكومة، تبسط سيطرتها على حوالي 40% من سوق المحروقات بالمملكة، و 45% من سوق البوتان، إضافة إلى أكثر من 62% من سوق الغاز المسال.
ويرى متتبعون أن هذا “النفوذ الاقتصادي الكاسح” في يد رئيس السلطة التنفيذية، يضع مبدأ “تضارب المصالح” في قفص الاتهام، ويطرح تساؤلات حول مدى قدرة الحكومة على ضبط أسعار مواد يبيعها رئيسها للمواطنين.
يشار إلى أن أخنوش جاء في المركز 2337 عالمياً، والثاني وطنياً خلف عثمان بنجلون، ليظل الرمز الأبرز للجمع بين النفوذين السياسي والمالي في المغرب.
ظهرت المقالة ثروة أخنوش ترتفع من جديد أولاً على موقع بديل.
تعليقات: (0) إضافة تعليق