“غرينبيس” تتضامن مع ضحايا آسفي وتتهم شركات الطاقة بـ”تأجيج الكارثة”


معبرةً عن تضامنها الكامل مع أسر الضحايا الذين قضوا في فيضانات آسفي، وجهت منظمة “غرينبيس” البيئية الدولية اتهاماً مباشراً لشركات الوقود الأحفوري، معتبرةً أنها تتحمل المسؤولية عن تفاقم الكوارث المناخية التي تؤدي لمثل هذه المآسي.
وأكدت المنظمة في بيان رسمي، أن هذه الفاجعة هي “دليل دامغ” على مفارقة مؤلمة: فبينما تستمر شركات الوقود الأحفوري في جني أرباح خيالية، تُترك المجتمعات الهشة والفقيرة، وهي الأقل مسؤولية تاريخياً عن التلوث، لتدفع وحدها الثمن الأكبر لأزمة المناخ.
وأوضح البيان أن شركات النفط والفحم والغاز راكمت على مدى عقود أرباحاً تقدر بتريليونات الدولارات، مقابل جعل العالم مكاناً أكثر خطورة عبر تسريع وتيرة الكوارث المناخية، بينما عملت في الوقت ذاته على “تضليل الرأي العام وإخفاء الحقائق العلمية”.
ولتفعيل هذه المحاسبة، دعت “غرينبيس” للانضمام إلى حملة “الملوّث يدفع” العالمية، التي تهدف إلى إجبار شركات الوقود الأحفوري على دفع تعويضات عادلة عن الأضرار التي سببتها، عبر فرض ضرائب جديدة توجه عائداتها مباشرة لدعم المجتمعات المنكوبة.
وبينما توجه ‘غرينبيس’ أصابع الاتهام لعمالقة الطاقة عالمياً، كشفت الكارثة على الأرض عن واقع لا يقل مرارة: بنية تحتية محلية هشة، لم تكن تملك أي فرصة للصمود أمام أول اختبار مناخي حقيقي.
ظهرت المقالة “غرينبيس” تتضامن مع ضحايا آسفي وتتهم شركات الطاقة بـ”تأجيج الكارثة” أولاً على موقع بديل.
تعليقات: (0) إضافة تعليق