“البيجيدي”: قطاع الصحافة يعيش خطرا وجوديا بسبب تحكم فئة قليلة تمتهن التشهير والابتزاز والقتل الرمزي


دعا حزب العدالة والتنمية الحكومة إلى سحب مشروع القانون المتعلق بإعادة تنظيم المجلس الوطني للصحافة بصيغته الحالية، محذرًا من أن الوضع الذي يعيشه قطاع الصحافة بلغ مستوى يشكل “خطرًا وجوديًا” على حرية التعبير وأدوار المهنة، بسبب ما وصفه بتحكم فئة قليلة تمتهن التشهير والابتزاز والقتل الرمزي.
وأكد الحزب، في بلاغ توصل به موقع ” بديل” رفضه للصيغة الحالية لمشروع قانون الصحافة، مطالبًا بإطلاق حوار وطني جاد ومسؤول مع مختلف الفاعلين والمهنيين، من أجل إخراج منظومة قانونية قادرة على إنهاء الأزمة البنيوية والأخلاقية التي يعيشها القطاع.
وعلى المستوى الوطني، قدمت الأمانة العامة تعازيها لأسر ضحايا فاجعتي فاس وآسفي، مشيدة بتوجيهات الملك محمد السادس لإطلاق برنامج لإعادة تأهيل المناطق المتضررة من الفيضانات، وداعية الحكومة والسلطات إلى التنفيذ السريع والناجع وتحمل المسؤوليات لمنع تكرار هذه المآسي.
كما حذرت من تكرار انهيار البنايات الآيلة للسقوط بعدد من المدن، داعية إلى احترام القوانين الهندسية وترتيب المسؤوليات، وإلى إطلاق استراتيجية وطنية استعجالية للتجديد الحضري ومعالجة “مخزون” المباني المهددة بالانهيار.
وفي الشأن السياسي، شدد الحزب على ضرورة جعل الانتخابات التشريعية المقبلة فرصة ديمقراطية حقيقية لمصالحة المغاربة مع السياسة، داعيًا وزارة الداخلية والأحزاب إلى ضمان النزاهة واحترام إرادة الناخبين.
وعلى صعيد محاربة الفساد، نبه البلاغ إلى تراجع ترتيب المغرب في مؤشر إدراك الفساد لسنة 2025، محملًا الحكومة مسؤولية الجمود في تفعيل آليات محاربة الرشوة وتنامي مظاهر تنازع المصالح واستغلال النفوذ.
كما استنكر الحزب ما وصفه باستمرار التشريع “على المقاس” والاستجابة للوبيات المصالح، منتقدًا تمديد الإعفاءات الضريبية عند استيراد الأبقار والجمال رغم الدعم العمومي المقدم للقطاع، معتبرا ذلك مخالفًا للقانون الإطار للإصلاح الجبائي.
وعبرت الأمانة العامة عن استغرابها لحالة الارتباك في تدبير المنشآت الرياضية، محذرة من تضارب الاختصاصات وهدر الموارد، مجددة في السياق ذاته تأكيدها على الدعم الثابت للقضية الفلسطينية ورفض العدوان الصهيوني المتواصل على الشعب الفلسطيني.
ظهرت المقالة “البيجيدي”: قطاع الصحافة يعيش خطرا وجوديا بسبب تحكم فئة قليلة تمتهن التشهير والابتزاز والقتل الرمزي أولاً على موقع بديل.
تعليقات: (0) إضافة تعليق