خطبة الجمعة تضع مسؤولية الدولة في التعليم والصحة والأمن في صلب “العقد الشرعي” مع المواطنين


وضعت خطبة الجمعة ليوم 2 يناير الجاري مسؤولية الدولة في تعليم المواطنين، وضمان صحتهم، وحراسة أمنهم، في صلب ما سمته “العقد الشرعي” القائم بينها وبين المواطنين، معتبرة أن هذه الالتزامات ليست مجرد سياسات عمومية، بل شروط شرعية واجبة الوفاء نابعة من البيعة والشورى، وتحدد ما على الدولة تجاه المجتمع قبل الحديث عن واجبات الأفراد.
وأكد نص الخطبة، الذي عممته وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية على جميع مساجد المملكة، أن من واجب الدولة “أن تعلّم أبناء المسلمين وفق المتفق عليه”، وذلك بتعليم ينفعهم، ويزكيهم بالأخلاق الفاضلة، ويغرس في نفوسهم حب القرآن والدين والإخلاص للوطن والعمل من أجله، باعتبار التربية والتكوين أساس قيام الدولة بواجبها العقدي تجاه المواطنين.
وأضافت الخطبة أن الدولة مُلزمة كذلك بالسهر على الصحة العمومية “بشرط المحافظة على السلامة الصحية للوطن والمواطنين”، إلى جانب “حراسة الأمن” بما يضمن أمن البلاد والعباد، في إطار تعاقد يضبط العلاقة بين السلطة والمجتمع على أساس المسؤولية المتبادلة.
وجاء ذلك ضمن خطبة الجمعة التي أُلقيت بجميع مساجد المملكة، والتي تطرقت أيضًا إلى مفهوم الوفاء بالعقود مع الله تعالى ومع الدولة، موضحة أن المواطنين، بدورهم، مطالبون بالإخلاص في كل عمل أو تعامل، باعتبار أن “كلنا مسؤولون” داخل هذا التعاقد.
أما الخطبة الثانية، فقد خُصصت للحديث عن شرط الوفاء بالعقد في مؤسسة الزواج، حيث شددت على أن الزواج “ميثاق غليظ” له خصوصية على سائر العقود، باعتبار الأسرة نواة المجتمع ومدرسته الأولى، وأساس تماسكه الأخلاقي والاجتماعي.
ظهرت المقالة خطبة الجمعة تضع مسؤولية الدولة في التعليم والصحة والأمن في صلب “العقد الشرعي” مع المواطنين أولاً على موقع بديل.
تعليقات: (0) إضافة تعليق