فيدرالية اليسار: الهجوم على فنزويلا ليس لنشر الديمقراطية بل للسيطرة على النفط


أدان المكتب السياسي لحزب فيدرالية اليسار الديمقراطي، في بيان شديد اللهجة، “العدوان العسكري الإجرامي” الذي تشنه الولايات المتحدة الأمريكية ضد جمهورية فنزويلا، والذي أفضى إلى تنفيذ ضربات جوية واختطاف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.
واعتبر الحزب أن هذا الهجوم يمثل “انتهاكاً صارخاً” لسيادة دولة مستقلة، و”استنساخاً جديداً لممارسات استعمارية قديمة” تعكس منطق الهيمنة الإمبريالية خارج أي شرعية دولية.
وأكدت الفيدرالية في بيانها، الذي توصل “بديل أنفو” بنسخة منه، أن هذا العدوان “يكشف مجدداً الوجه القبيح للسياسة الإمبريالية”، مشددة على أن التصعيد ليس إلا واجهة “للسعي الإمبريالي الدائم من أجل السيطرة على الثروات الوطنية والاحتياطات النفطية الهائلة التي تزخر بها فنزويلا”.
وذكّر الحزب بأن ما يحدث اليوم في فنزويلا هو “تكرار مأساوي” لسيناريوهات تدميرية سبق ونفذتها الولايات المتحدة في مناطق مختلفة من العالم تحت “ذريعة نشر الديمقراطية”، وهي الذرائع التي “ثبت زيفها ولم تخلف وراءها سوى الدمار وتفكيك الدول”.
ودعت فيدرالية اليسار المجتمع الدولي، وخصوصاً القوى الديمقراطية والتقدمية، إلى “تحمل مسؤولياتها التاريخية والأخلاقية” في دعم حق الشعب الفنزويلي في السيادة الكاملة، والمطالبة بإنهاء احتجاز الرئيس الفنزويلي.
واختتم البيان بالإعلان عن “التضامن المبدئي واللامشروط مع الشعب الفنزويلي وكافة الشعوب المناضلة من أجل سيادتها وكرامتها”، مع التأكيد على تشبث الحزب الثابت بقيم التحرر ومناهضة كافة أشكال الهيمنة والاستعمار الجديد.
ظهرت المقالة فيدرالية اليسار: الهجوم على فنزويلا ليس لنشر الديمقراطية بل للسيطرة على النفط أولاً على موقع بديل.
تعليقات: (0) إضافة تعليق