حسن الدرهم: لا قضاء ولا إعلام في الخلافات العائلية ودحمان الدرهم مرجعها


دعا حسن الدرهم، أحد أعيان الصحراء المغربية، إلى لمّ شمل عائلة أهل الدرهم ونبذ كل أشكال التفرقة والتشويش، مؤكداً أن تماسك العائلات لا يُقاس بكثرة الأصوات ولا بالتصعيد، بل بالحكمة، والاحتكام إلى الذاكرة المشتركة، والعودة إلى الجذور التي صنعت مجد العائلة وسمعتها عبر الزمن.
وبحسب بلاغ توصل به موقع “بديل أنفو”، جاء هذا الموقف رداً على ما وصفه حسن الدرهم بـ“الخرجات الأخيرة” لابن أخيه طارق الدرهم، معتبراً أن ما تعيشه العائلة اليوم من تشويش وعبث غير مبرر يفرض وقفة تأمل عميقة ومسؤولة، عنوانها الأساس لمّ الشمل والحفاظ على وحدة الصف.
وأكد المصدر ذاته أن الإنصات إلى الأخ الأكبر، دحمان الدرهم، لا يندرج ضمن ترتيب عائلي شكلي، بل يشكل امتداداً طبيعياً لمنطق الحكمة والعقل، باعتباره الابن البكر لسي أحمد الدرهم، ووارث قيمه وسره، والمخوّل له، بإجماع أبناء وبنات سي حماد الدرهم وتنفيذاً لوصيته، التحدث باسم العائلة وتمثيلها والسهر على تماسكها وحماية صورتها ومكانتها.
وشدد حسن الدرهم على أن أي إشكال عائلي، مهما كان حجمه، لا ينبغي أن يُنقل إلى ساحات القضاء أو المنابر الإعلامية، لما في ذلك من إساءة لا تليق لا بطارق الدرهم ولا بتاريخ العائلة المعروف لدى القاصي والداني، معتبراً أن الخلافات داخل الأسر الكبرى تُحل بالحكمة والنصح والتقويم، لا بالتصعيد والتشويش.
وأوضح البلاغ أن إلزام طارق الدرهم بالانصهار داخل العائلة والعودة إلى حضنها الطبيعي لا يُعد إقصاءً أو تهميشاً، بل حماية له قبل أن يكون حماية للأسرة، من منزلقات لا تخدم أحداً، ومن محاولات استغلال أطراف خارجية “تصطاد في الماء العكر” وتسعى إلى بث التفرقة بين الإخوة لتحقيق مكاسب ضيقة.
وسجل المصدر ذاته أن التجارب أثبتت أن مثل هذه الأطراف لا تنتصر إلا حين تُمنح لها الفرصة، مؤكداً أن قوة العائلات في وحدتها، وأن تحويل الخلافات إلى شأن عمومي يحولها من فرصة للإصلاح إلى أداة للهدم.
واستحضر حسن الدرهم البعد الوطني الراسخ لعائلة أهل الدرهم، ودورها التاريخي الثابت في خدمة الوطن، خاصة بالأقاليم الجنوبية للمملكة، مشيراً إلى مساهمتها المتواصلة في التنمية الاقتصادية، وخلق فرص الشغل، ودعم الاستقرار الاجتماعي، في انسجام تام مع التوجهات الكبرى للدولة تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، مؤكداً أن العائلات الكبيرة لا تهزمها العواصف ما دامت جذورها ثابتة، وأن عائلة الدرهم ستبقى موحَّدة ومتماسكة وأقوى من كل محاولات التفريق.
ظهرت المقالة حسن الدرهم: لا قضاء ولا إعلام في الخلافات العائلية ودحمان الدرهم مرجعها أولاً على موقع بديل.
تعليقات: (0) إضافة تعليق