حميد وهبي “امبراطور” قطاع الأدوية يعود للواجهة رفقة فوزي لقجع


أثار الظهور السياسي للبرلماني عن حزب الأصالة والمعاصرة حميد وهبي، إلى جانب فوزي لقجع وعدد من قيادات الحزب بمنطقة سوس، الانتباه مجددا إلى موقع الرجل الذي يجمع بين العمل السياسي والاستثمار في قطاع الأدوية، أحد أكثر القطاعات ارتباطا بالسياسات العمومية للصحة وبالصفقات والإنفاق العمومي.
وظهر حميد وهبي، شقيق وزير العدل عبد اللطيف وهبي، خلال لقاء سياسي احتضنه منزل أحد أعيان المنطقة، إلى جانب فوزي لقجع وسمير كودار وقيادات أخرى من حزب الأصالة والمعاصرة، في سياق تحركات سياسية وحزبية متزايدة بالمنطقة.
ويُعد وهبي من المستثمرين البارزين في قطاع الأدوية بالمغرب، ويرتبط اسمه بشركتي “Soremed” وZenith Pharma” العاملتين في سوق الأدوية وتوزيعها، وهو ما يمنح حضوره السياسي أهمية خاصة بالنظر إلى حساسية هذا القطاع وحجم المصالح الاقتصادية المرتبطة به.
ويأتي هذا الظهور في وقت ظل فيه قطاع الصحة والأدوية خلال السنوات الأخيرة موضوع انتقادات واتهامات متكررة، سواء بشأن تدبير بعض الصفقات العمومية أو أسعار الأدوية أو شبهات تضارب المصالح والعلاقة بين الفاعلين الاقتصاديين ومراكز القرار، وهي ملفات أثارت نقاشا سياسيا وحقوقيا وإعلاميا، ودفعت في مناسبات مختلفة إلى المطالبة بتشديد الرقابة والشفافية، دون أن يعني ذلك ثبوت هذه الاتهامات في حق حميد وهبي شخصيا.
وسبق أن طالت شركة “Zenith Pharma”، المرتبطة بحميد وهبي، اتهامات علنية وجهها رئيس الجمعية المغربية لحقوق الإنسان عزيز غالي بشأن إحدى الصفقات، وهي اتهامات جرى تداولها إعلاميا، ما يجعل العلاقة بين موقع وهبي كمستثمر في قطاع شديد الحساسية وصفته كبرلماني وسياسي موضوعا مشروعا للنقاش والمساءلة.
ويعيد ظهوره حاليا إلى جانب لقجع وقيادات “البام” طرح السؤال حول انتقال عدد من كبار الفاعلين الاقتصاديين وأصحاب النفوذ إلى واجهة التحركات السياسية مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية، خاصة في قطاعات ترتبط بشكل مباشر بالقرار العمومي وبميزانيات الدولة.
ظهرت المقالة حميد وهبي “امبراطور” قطاع الأدوية يعود للواجهة رفقة فوزي لقجع أولاً على موقع بديل.
تعليقات: (0) إضافة تعليق