لشكر: لا يمكن تسويق لقجع بديلا لأخنوش وكلاهما مسؤول عن حصيلة الحكومة


حذّر إدريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، من تقديم فوزي لقجع باعتباره بديلا سياسيا لرئيس الحكومة عزيز أخنوش، معتبراً أن الرجلين ينتميان إلى التجربة الحكومية نفسها ويتحملان معاً مسؤولية اختياراتها ونتائجها.
وقال لشكر إن لقجع لم يكن بعيدا عن تدبير الشأن الحكومي، بل تولى طيلة الولاية مسؤولية وزارة الميزانية، وهي من أكثر القطاعات تأثيراً في إعداد السياسات العمومية وتمويلها والدفاع عنها أمام البرلمان.
وبناء على ذلك، اعتبر لشكر أن تصوير الاستحقاقات المقبلة باعتبارها مواجهة بين أخنوش ولقجع لا يضع المغاربة أمام مشروعين مختلفين، وإنما أمام “وجهين لعملة واحدة”، مؤكدا أن من يعتقد بوجود خلاف سياسي جوهري بين التجمع الوطني للأحرار والأصالة والمعاصرة “واهم” ما دام الحزبان شريكين داخل الأغلبية الحكومية.
ولم يعترض لشكر على حق لقجع في ممارسة العمل السياسي، مؤكدا أنه مواطن يحق له الانتماء الحزبي والترشح للانتخابات، لكنه أثار في المقابل إشكالية الجمع بين عضويته في المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة واستمراره على رأس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.
ونبه الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي إلى أن المكانة التي راكمها لقجع داخل المشهد الرياضي، إلى جانب حضوره المتواصل في مباريات المنتخبات الوطنية واستفادته من التغطية الإعلامية الواسعة، قد تمنحه أفضلية غير متاحة لباقي المتنافسين السياسيين.
وشدد لشكر على أن النجاحات التي حققتها كرة القدم الوطنية ليست ملكا لمسؤول أو حزب، وإنما إنجازات تعود إلى الشعب المغربي تحت قيادة الملك، محذرا من تحويل الحماس الجماهيري والملاعب والمنتخبات إلى أدوات لصناعة رصيد حزبي أو انتخابي.
وشبّه دخول لقجع إلى المنافسة السياسية قبيل الانتخابات بمتسابق في سباق المائة متر يُسمح له بالانطلاق من المتر الثمانين، بينما يبدأ باقي المتنافسين من نقطة البداية، معتبراً أن هذا الوضع يثير أسئلة جدية حول تكافؤ الفرص والثقة في العملية الانتخابية.
ظهرت المقالة لشكر: لا يمكن تسويق لقجع بديلا لأخنوش وكلاهما مسؤول عن حصيلة الحكومة أولاً على موقع بديل.
تعليقات: (0) إضافة تعليق