تحالف اليسار يندد بحملة التشهير ضد نبيلة منيب ويحذر من استهداف الأصوات النسائية


استنكر “تحالف اليسار” ما وصفه بـ”حملة التشهير والتحريض الممنهج” التي تستهدف القيادية في الحزب الاشتراكي الموحد نبيلة منيب، معتبرا أن ما تتعرض له يتجاوز حدود الخلاف السياسي ويمس بشخصها وكرامتها الإنسانية، باعتبارها امرأة ومناضلة سياسية وحقوقية.
وعبر التحالف، الذي يضم الحزب الاشتراكي الموحد وفيدرالية اليسار الديمقراطي، عن رفضه لما اعتبره استهدافا متعمدا لمنيب من خلال خطاب يجمع بين التشهير السياسي والكراهية الموجهة ضد النساء، محذرا من خطورة توظيف الحياة الشخصية للفاعلين السياسيين في الصراعات والخلافات المرتبطة بالمواقف السياسية.
وأوضح التحالف، في بيان له، أن الحملة التي تتعرض لها منيب تأتي، بحسب تقديره، على خلفية مواقفها ومواقف التحالف من عدد من القضايا السياسية والوطنية، وفي مقدمتها أوضاع الديمقراطية، والقضية الوطنية، وملف الأراضي التي ما تزال تحت السيطرة الإسبانية، فضلا عن المواقف المنتقدة لأداء الحكومة الحالية.
انتقاد للحكومة
وربط “تحالف اليسار” بين الحملة التي تستهدف منيب وبين مواقفه المعارضة والمنتقدة للسياسات الحكومية، معتبرا أن مواقف القيادية في الحزب الاشتراكي الموحد تندرج ضمن ممارسة حقها في التعبير والعمل السياسي والحقوقي.
ووجه التحالف انتقادات حادة إلى الحكومة، متهما إياها بـ”الفشل الذريع” في تحقيق ولو نسبة ضئيلة مما وعدت به المواطنين، إضافة إلى ما وصفه بـ”تكريس غير مسبوق لزواج المال والسلطة”.
واعتبر أن حدة الانتقادات الموجهة إلى منيب لا يمكن فصلها عن مواقفها السياسية، مؤكدا أن الاختلاف في الرأي والموقف لا ينبغي أن يتحول إلى حملات تستهدف الأشخاص أو تمس حياتهم الخاصة وكرامتهم.
رفض المساس بالحياة الشخصية
وأعلن “تحالف اليسار”تضامنه الكامل وغير المشروط مع نبيلة منيب، رافضا بشكل صريح المساس بكرامتها أو حياتها الشخصية، ومعتبرا أن ما تتعرض له لا يدخل، بحسبه، في إطار النقاش السياسي المشروع.
وشدد التحالف على أن التشهير والتحريض الرقمي الموجه ضد منيب يمثلان، في تقديره، محاولة ممنهجة لإخراس الأصوات النسائية الفاعلة في المشهد السياسي، والحد من حضورها وتأثيرها في النقاش العمومي.
وأضاف أن استهداف النساء السياسيات من خلال خطاب يمس بكرامتهن وحياتهن الشخصية لا يقتصر أثره على الأشخاص المستهدفين، بل يطال أيضا حضور المرأة ومشاركتها في الحياة السياسية والعامة.
وحذر التحالف من تحويل النقاش العمومي إلى وسيلة لـ”التصفية والانتقام الرمزي”، داعيا إلى الحفاظ على شروط النقاش السياسي المسؤول، واحترام الاختلاف في المواقف والتوجهات.
وأكد أن الخلافات السياسية، مهما بلغت حدتها، ينبغي أن تظل محكومة بقواعد الحوار واحترام الحقوق والحريات، وألا تتحول إلى حملات تشهير أو تحريض تستهدف الحياة الشخصية للفاعلين السياسيين والحقوقيين.
وجدد”تحالف اليسار” تمسكه بالدفاع عن الحريات العامة والفردية، وحماية حقوق النساء، وصون استقلالية الفعل السياسي والحقوقي والمدني، في مواجهة ما وصفه بمختلف أشكال التضييق.
كما عبر عن إدانته لكافة أشكال القمع السياسي التي تطال الناشطين والناشطات، مؤكدا تشبثه بالدفاع عن حرية التعبير والممارسة السياسية والحقوقية، ورفضه لكل محاولات إسكات الأصوات المنتقدة أو الحد من حضورها في النقاش العمومي.
ويأتي موقف التحالف في سياق تصعيد لهجته تجاه ما يعتبره تضييقا على الأصوات المعارضة، مع التأكيد على أن نبيلة منيب، باعتبارها قيادية سياسية وحقوقية، من حقها التعبير عن مواقفها وانتقاد السياسات الحكومية، دون أن يتحول الاختلاف السياسي إلى استهداف شخصي أو تشهير بحياتها الخاصة.
ظهرت المقالة تحالف اليسار يندد بحملة التشهير ضد نبيلة منيب ويحذر من استهداف الأصوات النسائية أولاً على موقع بديل.
تعليقات: (0) إضافة تعليق