الدرهم يخوض غمار الانتخابات المقبلة


أعلن حسن الدرهم، أحد أعيان الصحراء، عزمه خوض الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، مؤكدا أن قراره جاء استجابة لما وصفه بمطالب متكررة من الساكنة وفعاليات محلية، وفي ظل ما اعتبره محاولات لـ”لوبيات الفساد وأصحاب المصالح الضيقة” للهيمنة على القرار المحلي، رغم ظروفه الصحية التي قال إنها كانت تدفعه إلى التريث والابتعاد عن تحمل مسؤوليات جديدة.
وأوضح الدرهم، في بيان موجه إلى الرأي العام، توصل ” بديل” نسخة منه، أنه كان قد تبنى خلال الفترة الماضية خيار إفساح المجال أمام الطاقات الشابة وتجديد النخب السياسية، انطلاقاً من قناعته بضرورة تمكين الشباب من تحمل المسؤولية، غير أن التفاعل الواسع مع هذا التوجه، وما تلقاه من دعوات متكررة للترشح، دفعه إلى مراجعة موقفه واتخاذ قرار خوض الانتخابات المقبلة.
واعتبر أن المرحلة الحالية تفرض عدم ترك المجال، بحسب تعبيره، أمام من يسعون إلى تكريس الفساد وخدمة المصالح الخاصة، مؤكداً أن الدفاع عن نزاهة العمل العام وصيانة مصالح المواطنين أصبح، في نظره، مسؤولية لا يمكن التراجع عنها.
وربط الدرهم قراره أيضا بما وصفه بالاستحقاقات الوطنية الكبرى والتحديات الإقليمية والدولية التي تواجه المغرب، معتبراً أن الظرفية تقتضي مساهمة الكفاءات الوطنية في دعم مسار التنمية وترسيخ الوحدة الوطنية خلف قيادة جلالة الملك محمد السادس.
وأكد أن ترشحه لا يندرج، وفق تعبيره، في إطار البحث عن منصب أو مكسب شخصي، وإنما يأتي استجابة لإرادة الساكنة التي تجمعه بها، حسب البيان، علاقة قائمة على الثقة والعمل الميداني، ورغبة في مواصلة الدفاع عن قضايا المواطنين وانشغالاتهم.
واستحضر الدرهم حصيلة الولاية السابقة، معتبرا أنها كانت تجربة اتسمت بتحديات وإكراهات حالت دون تحقيق جميع الأهداف المسطرة، لكنه شدد على أنه لم يتخل، وفق قوله، عن التزامه تجاه الساكنة، وظل قريباً من همومها.
وجدد المتحدث التزامه بمواصلة العمل وفق مبادئ الصدق والقرب من المواطنين والإنصات إليهم، مؤكداً في الوقت نفسه أن دعمه للشباب سيظل ثابتاً، وأن المرحلة الراهنة تتطلب، إلى جانب تمكينهم، تحمل المسؤولية لمواجهة ما وصفه بمحاولات إضعاف ثقة المواطنين في العمل السياسي.
الدرهم دعا في نفس البيان إلى التنافس الشريف واحترام إرادة الناخبين وتغليب المصلحة العامة، متمنياً التوفيق لجميع المتنافسين لما فيه خدمة الساكنة والوطن.
ظهرت المقالة الدرهم يخوض غمار الانتخابات المقبلة أولاً على موقع بديل.
تعليقات: (0) إضافة تعليق