جامعة مغربية وحيدة تظهر في تصنيف شنغهاي وتستقر ضمن آخر مائة جامعية


ظهرت جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء بوصفها الجامعة المغربية الوحيدة ضمن التصنيف الأكاديمي العالمي للجامعات «شنغهاي» لسنة 2026، بعدما حلت في الفئة الممتدة بين المرتبتين 901 و1000 عالمياً، فيما غابت بقية الجامعات المغربية عن قائمة أفضل ألف جامعة.
وتكشف النتائج أن الجامعة حافظت على الفئة نفسها التي احتلتها سنة 2025، دون أن تحقق تقدماً في ترتيبها العالمي، وهو ما يعكس استمرار محدودية الحضور المغربي في أحد أبرز التصنيفات الدولية المعتمدة على مؤشرات البحث العلمي والإنتاج الأكاديمي.
وبحسب المعطيات التفصيلية المنشورة على الموقع الرسمي للتصنيف، حصلت جامعة الحسن الثاني على صفر نقطة في مؤشري الخريجين والأساتذة الحاصلين على جوائز نوبل أو ميداليات فيلدز، بينما استند حضورها أساساً إلى المنشورات العلمية والباحثين كثيري الاستشهاد ومردودية المؤسسة البحثية.
ولا تعني مرتبة الجامعة أنها توجد ضمن أسوأ جامعات العالم، إذ يخضع للتقييم أكثر من 2500 مؤسسة، بينما لا ينشر تصنيف شنغهاي سوى أسماء أفضل ألف جامعة. غير أن اقتصار الحضور المغربي على جامعة واحدة، واستقرارها في الفئة الأخيرة من القائمة، يعيدان طرح أسئلة حول مردودية سياسات إصلاح التعليم العالي والبحث العلمي وقدرة الجامعات المغربية على المنافسة دولياً.
ويعتمد تصنيف شنغهاي على ستة مؤشرات، من بينها جودة الإنتاج العلمي، وعدد الأبحاث المنشورة في مجلتي «Nature» و«Science»، والباحثون كثيرو الاستشهاد، فضلاً عن الجوائز العلمية الدولية والمردودية الأكاديمية للمؤسسات.
ظهرت المقالة جامعة مغربية وحيدة تظهر في تصنيف شنغهاي وتستقر ضمن آخر مائة جامعية أولاً على موقع بديل.
تعليقات: (0) إضافة تعليق